بسم الله الرحمن الرحيم أسماء القبائل العربية بأزواد شمال جمهورية مالي حسب التوزيع الجغرافي لأزوادمن الغرب إلى الوسط إلى المنطقة الشرقية والشمالية الشرقي
أولاد داوود ، أولاد أزعيم ، إجومان ، إديلبا ، ترمز ، الوسره ، رقان،النواجي، أهل أروان ، موقجر،موشر ، أسكاكنه ، أولاد سليمان ، أولاد بوهنده ، أولاد إعيش ، أولاد غيلان ، أولاد بوخسيب ، أولاد إدريس ، أولاد عمران ، أولاد غنام ، أهل الكوري ، الطرشان ، لاقوانين ، أهل بوجبيها ، أهل بُوكُو،(ويرجعون لقبيلة إد وعلي العريقة) أهل كرزاز، الشرفاء ، أولاد بله ، لاقلال ، أعريب ، تجاكانت ، الانصار (كلنتصر) ، تكنه ، أولاد سيدي عالي ، أهل كليكه ، أولاد ملوك ، كونته ، تدبوكه ، لادم ، ياداس ، مشظوف ، إبدوكل ، أهل سيدي الأمين الفولاني ، أولاد باعلي ، الزخيمات ، أولاد المولات ، أولاد عمران الشرق ، الطرشان الشرق ، أهل الطالب لمذّن ، أهل الطالب محجوب ، لَمازيل ، أهل حمه صالح ، أولاد زيد، أهل التوارق ، أهل أسِيدْ ، التلاميد ،أدو الحاج ، التوابير،أهل بوزكري، أولاد طلحه ، لامهار ، أولاد عبد المؤمن ، أهل أرْكيْبي ،أهل لاحبوس ، إرقناتن (تاريخيا مع كنته) ، إدنان (تاريخيا مع كنته ). وأما عن الحياة الاجتماعية لهذه القبائل فهي حياة عربية أصيلة بدون شك وكل من يعرف هذا الشعب ، وعاش معه زمن . يتأكد بأن الحياة التقليدية – والعرفية والاجتماعية لا تختلف أبدا مع حياة العرب في شمال إفريقيا أو الجزيرة العربية، فهم أهل بدو وأكثر ما يمارسنه هو تربية المواشي وخصوصا الإبل والغنم ولهم مواضيع وآبار تخص بهم وينتقلون إليها من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب حسب الفصول وأماكن الكلاء . وتسميتهم للآبار والمواضيع هي أسماء عربية أو حسانية مثل : قصر الشيخ ، قصرالحلة، الحاسي الأبيض ، الطويل ، أروق ، بولنوار ، الظوية ، لحسيني ، الأرنب ، لمجيبير ، عين السبيل ، خوبة رأس الماء ، لمقيطي ، بوجبيهة ، فم العلبة ، أتويلة ، المبروك ، أقوني السلام ، بير (بيئر)……… إلخ تتميز هذه القبائل عن غيرها بالطبائع والتقاليد العربية العريقة كالكرم والشجاعة وحسن الضيافة والأخلاق الكريمة ، والشهامة ، والحرص على الدين والعرض . وهناك أيضا نشاط مهم إلى جانب تربية المواشي يخص بهم ومع أنه شاق وهو استخراج الملح من منجم (( تاودني )) الذي يبعد حوالي 750 كم شمال عاصمة الرمال (تمبكتو ) تلك المدينة التاريخية التي كان يدرس بها حوالي ستة عشر ألف طالب علم في القرن السادس عشر وفي ذلك القوت لا نعتقد بأن هذا العدد كان موجودا في أغلب الجامعات في الغرب ،ونعود إلى موضوعنا وهو حمل الملح إلى ما وراء نهر النيجر والتجارة به ومن الجدير بالذكر أن ملح (تاودني ) حسب جميع
البحوث والتحليلات التي أجريت بشأنه وجد من أجود ملح العالم من حيث الصحة البشرية والحيوانية . وهذه القبائل العربية هي من أبناء الفاتحين الذين جاءوا إلى إفريقيا من أجل رفع راية الإسلام عالية والتصدي لأعداء العروبة والإسلام ونشر الدين الإسلامي السوي . وهناك الآن بحمد الله قبائل مسلمة من أشقائنا الطوارق ومن الصونغاي ومن الفولان وبهذا تكتمل التركيبة السكانية لأهل أزواد المسلمين بفضل الله . وأزواد تطلق على شمال جمهورية مالي ويشتمل على أربع ولايات وهي : الولاية الخامسة (موبتي ) حيث توجد بقايا وآثار مملكة دوقون المشهورة . وسكان هذه المنطقة أغلبهم من قبيلة فولان التي ترجع إلى بني حميرة العربية وإذا سألت كبار السن منهم يقولون لك أجدادنا جاءوا من اليمن عبر الحبشة ومنهم علماء أجلاء ومنتشرون في معظم الدول الإفريقية هذا بالإضافة إلى أعراق أخرى والولاية السادسة (تمبكتو ) والولاية السابعة ( قاوه ) والولاية الثامنة (كيدال ) .الولايات الثلاثة الأخيرة حيث يسكن العرب والطوراق والصونغي ولا زالت إلى هذا اليوم قبائل عديدة من هذا الشعب تسكن في البوادي . والله سبحانه من وراء المقصد